أثااا منسيه ااار
12-15-2008, 12:57 AM
{ يقول رب العزه فى الحديث القدسى }
انى و الجن و الانس فى نبأ عظيم
اخلق و يعبد غيرى .. و ارزق و يشكر سواى
خيرى الى العباد نازل ... و شرهم الي صاعد
اتحبب اليهم بنعمتى وانا الغنى عنهم ... و يتباغضون الي بالمعاصى و هم الفقراء الي
من اقبل الي منهم تلقيته من بعيد ... و من اعرض عنى منهم ناديته من قريب
اهل ذكرى اهل مجالستى ... اهل شكرى اهل زيارتى
واهل طاعتى أهل محبتى ... وأهل معصيتى لا أقنطهم من رحمتى
ان تابوا الي فأنا حبيبهم ... فاني أحب التوابين المتطهرين
وان لم يتوبوا فأنا طبيبهم ... أبتليهم بألمصائب لأطهرهم من الذنوب المعائب
الحسنة بعشرة أمثالها أو أزيد ... والسيئة بواحدة أو أعفو
فأن استغفروني غفرت لهم
رحمتي سبقت غضبي ... وحلمي سبق مؤاخذتي ... وعفوي سبق عقوبتي
وأنا أرحم بعبدي من الوالده بولدها
اسمحوا لى يا اخوتى ان اتأمل هذا الحديث معكم
ان{ كم} الجمال فيه لا ينافسه سوى{ كيف} هى الرحمه
و ان المرأ ليتساءل بينه و بين نفسه
كيف يمكن للانسان أن يحب أحدا سوى الله ... أو كيف يمكن أن يحب أحدا بغير أن يكون هذا الحب فى الله
ان المستحق لحب العباده وحده هو الأحد الصمد
وكل صور الرحمه والحنان الكوني ليست سوى جزء على مائة جزء من رحمة الله تعالى
يقول الحديث الشريف
{ ان الله خلق الرحمه مائة جزء ... فاحتفظ لنفسه بتسع وتسعين جزءا ووضع في الارض جزءا واحدا }
فمن هذا الجزء تتراحم الخلائق
حتى لترفع الدابه حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه
انى و الجن و الانس فى نبأ عظيم
اخلق و يعبد غيرى .. و ارزق و يشكر سواى
خيرى الى العباد نازل ... و شرهم الي صاعد
اتحبب اليهم بنعمتى وانا الغنى عنهم ... و يتباغضون الي بالمعاصى و هم الفقراء الي
من اقبل الي منهم تلقيته من بعيد ... و من اعرض عنى منهم ناديته من قريب
اهل ذكرى اهل مجالستى ... اهل شكرى اهل زيارتى
واهل طاعتى أهل محبتى ... وأهل معصيتى لا أقنطهم من رحمتى
ان تابوا الي فأنا حبيبهم ... فاني أحب التوابين المتطهرين
وان لم يتوبوا فأنا طبيبهم ... أبتليهم بألمصائب لأطهرهم من الذنوب المعائب
الحسنة بعشرة أمثالها أو أزيد ... والسيئة بواحدة أو أعفو
فأن استغفروني غفرت لهم
رحمتي سبقت غضبي ... وحلمي سبق مؤاخذتي ... وعفوي سبق عقوبتي
وأنا أرحم بعبدي من الوالده بولدها
اسمحوا لى يا اخوتى ان اتأمل هذا الحديث معكم
ان{ كم} الجمال فيه لا ينافسه سوى{ كيف} هى الرحمه
و ان المرأ ليتساءل بينه و بين نفسه
كيف يمكن للانسان أن يحب أحدا سوى الله ... أو كيف يمكن أن يحب أحدا بغير أن يكون هذا الحب فى الله
ان المستحق لحب العباده وحده هو الأحد الصمد
وكل صور الرحمه والحنان الكوني ليست سوى جزء على مائة جزء من رحمة الله تعالى
يقول الحديث الشريف
{ ان الله خلق الرحمه مائة جزء ... فاحتفظ لنفسه بتسع وتسعين جزءا ووضع في الارض جزءا واحدا }
فمن هذا الجزء تتراحم الخلائق
حتى لترفع الدابه حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه