أثااا منسيه ااار
12-13-2008, 07:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التوكل :
هو : الاعتماد على الله تعالى في جميع الأمور ، وتفويضها إليه ، والإعراض عما سواه ، وباعثه قوة القلب واليقين ، وعدمه من ضعفهما أو ضعف القلب ، وتأثره بالمخاوف والأوهام .
والتوكل هو من دلائل الإيمان ، وسمات المؤمنين ومزاياهم الرفيعة ، الباعثة على عزة نفوسهم ، وترفعهم عن استعطاف المخلوقين ، والتوكل على الخالق في كسب المنافع ودرء المضار .
قال تعالى : ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق
وقال : ( إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) آل عمران : 159 .
وقال : ( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) التوبة : 51 .
وقال : ( إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) آل عمران : 160 .
حقيقة التوكل :
ليس معنى التوكل إغفال الأسباب والوسائل الباعثة على تحقيق المنافع ، ودرء المضار ، وأن يقف المرء إزاء الأحداث والأزمات مكتوف اليدين .
إنما التوكل هو : الثقة بالله عز وجل ، والركون إليه ، والتوكل عليه دون غيره من سائر الخلق والأسباب ، باعتبار أنه تعالى هو مصدر الخير ، ومسبب الأسباب ، وأنه وحده المُصرف لأمور العباد ، والقادر على إنجاح غاياتهم وماربهم .
ومن أروع صور التوكل وأسماه ، ما روي عن نبي الله إبراهيم ( عليه السلام ) : أنه لما ألقي في النار ، تلقاه جبرائيل في الهواء ، فقال : هل لك من حاجة ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( أما إليك فلا ، حسبي الله ونعم الوكيل ) .
فاستقبله ميكائيل فقال : إن أردت أن أخمد النار فإن خزائن الأمطار والمياه بيدي ، فقال ( عليه السلام ) : ( لا أريد ) .
وأتاه ملك الريح فقال : لو شئت طيرت النار ، فقال ( عليه السلام ) : ( لا أريد ) ، فقال جبرائيل : فاسأل الله ، فقال ( عليه السلام ) : ( حسبي من سؤالي علمه بحالي ) .
وهكذا يجدر التنبه إلى عظمة القدرة الإلهية في أرزاق عبيده ، ودفع الأسواء عنهم ، ونحو ذلك من صور العبر والعظات الدالّة على قدرة الله عز وجل ، وأنه وحده هو الجدير بالثقة ، والتوكل والاعتماد دون سواه .
التوكل :
هو : الاعتماد على الله تعالى في جميع الأمور ، وتفويضها إليه ، والإعراض عما سواه ، وباعثه قوة القلب واليقين ، وعدمه من ضعفهما أو ضعف القلب ، وتأثره بالمخاوف والأوهام .
والتوكل هو من دلائل الإيمان ، وسمات المؤمنين ومزاياهم الرفيعة ، الباعثة على عزة نفوسهم ، وترفعهم عن استعطاف المخلوقين ، والتوكل على الخالق في كسب المنافع ودرء المضار .
قال تعالى : ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق
وقال : ( إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) آل عمران : 159 .
وقال : ( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) التوبة : 51 .
وقال : ( إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) آل عمران : 160 .
حقيقة التوكل :
ليس معنى التوكل إغفال الأسباب والوسائل الباعثة على تحقيق المنافع ، ودرء المضار ، وأن يقف المرء إزاء الأحداث والأزمات مكتوف اليدين .
إنما التوكل هو : الثقة بالله عز وجل ، والركون إليه ، والتوكل عليه دون غيره من سائر الخلق والأسباب ، باعتبار أنه تعالى هو مصدر الخير ، ومسبب الأسباب ، وأنه وحده المُصرف لأمور العباد ، والقادر على إنجاح غاياتهم وماربهم .
ومن أروع صور التوكل وأسماه ، ما روي عن نبي الله إبراهيم ( عليه السلام ) : أنه لما ألقي في النار ، تلقاه جبرائيل في الهواء ، فقال : هل لك من حاجة ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( أما إليك فلا ، حسبي الله ونعم الوكيل ) .
فاستقبله ميكائيل فقال : إن أردت أن أخمد النار فإن خزائن الأمطار والمياه بيدي ، فقال ( عليه السلام ) : ( لا أريد ) .
وأتاه ملك الريح فقال : لو شئت طيرت النار ، فقال ( عليه السلام ) : ( لا أريد ) ، فقال جبرائيل : فاسأل الله ، فقال ( عليه السلام ) : ( حسبي من سؤالي علمه بحالي ) .
وهكذا يجدر التنبه إلى عظمة القدرة الإلهية في أرزاق عبيده ، ودفع الأسواء عنهم ، ونحو ذلك من صور العبر والعظات الدالّة على قدرة الله عز وجل ، وأنه وحده هو الجدير بالثقة ، والتوكل والاعتماد دون سواه .