العابر
06-13-2008, 01:26 AM
أترون هذه طارحة ولدها في النار ..
الله أرحم بعباده.. من أبائهم وأمهاتهم..
في الصحيحين:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهى من حرب هوازن.. أتي إليه بعد المعركة.. بأطفال الكفار ونسائهم.. ثم جمعوا في مكان..
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فإذا امرأة من السبي ..أم ثكلى.. تجر خطاها.. تبحث عن ولدها.. فلذة كبدها..قد اضطرب أمرها..وطار صوابها..واشتد مصابها..
تطوف على الأطفال الرضع.. تنظر في وجوههم .. يكاد ثديها يتفجر من احتباس اللبن فيه..
تتمنى لو أن طفلها بين يديها..
تضمه ضمة .. وتشمه شمة.. ولو كلفها ذلك حياتها فبينما هي على ذلك إذ وجدت ولدها..فلما رأته جف دمعها .. وعاد صوابها..ثم انكبت عليه..وانطرحت بين يديه وقد رحمت جوعه وتعبه..
وبكاءه ونصبه أخذت تضمه وتقبله ثم ألأصقته بصدرها وألقمته ثديها..
فنظر الرحيم الشفيق إليها.. وقد أضناها التعب وعظم النصب وقد طال شوقها إلى ولدها..واشتد مصابه ومصابها فلما رأى ذلها.. وانكسارها.. وفجيعتها بولدها..
والتفت إلى أصحابه ثم قال:
أترون هذه ..طارحة ولدها في النار.....؟
يعني لو أشعلنا ناراً وأمرناها أن تطرح ولدها فيها...
أترون أنها ترضى..
فعجب الصحابة الكرام..
كيف تطرحه في النار..وهو فلذة كبده.. وعصارة قلبها..كيف تطرحه وهي تلثمه وتقبله وتغسل وجهه بدموعها كيف تطرحه.. وهي الأم الرحيمة والوالدة الشفيقة..
قالوا:لا ..والله ..يا رسول الله.. لاتطرحه في النار.. وهي تقدر على أن تطرحه....
فقال صلى الله عليه وسلم: والله ..الله..أرحم بعباده من هذه بولدها.
منقول من كتاب في بطن الحوت
لدكتور//محمد العريفي
الله أرحم بعباده.. من أبائهم وأمهاتهم..
في الصحيحين:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهى من حرب هوازن.. أتي إليه بعد المعركة.. بأطفال الكفار ونسائهم.. ثم جمعوا في مكان..
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فإذا امرأة من السبي ..أم ثكلى.. تجر خطاها.. تبحث عن ولدها.. فلذة كبدها..قد اضطرب أمرها..وطار صوابها..واشتد مصابها..
تطوف على الأطفال الرضع.. تنظر في وجوههم .. يكاد ثديها يتفجر من احتباس اللبن فيه..
تتمنى لو أن طفلها بين يديها..
تضمه ضمة .. وتشمه شمة.. ولو كلفها ذلك حياتها فبينما هي على ذلك إذ وجدت ولدها..فلما رأته جف دمعها .. وعاد صوابها..ثم انكبت عليه..وانطرحت بين يديه وقد رحمت جوعه وتعبه..
وبكاءه ونصبه أخذت تضمه وتقبله ثم ألأصقته بصدرها وألقمته ثديها..
فنظر الرحيم الشفيق إليها.. وقد أضناها التعب وعظم النصب وقد طال شوقها إلى ولدها..واشتد مصابه ومصابها فلما رأى ذلها.. وانكسارها.. وفجيعتها بولدها..
والتفت إلى أصحابه ثم قال:
أترون هذه ..طارحة ولدها في النار.....؟
يعني لو أشعلنا ناراً وأمرناها أن تطرح ولدها فيها...
أترون أنها ترضى..
فعجب الصحابة الكرام..
كيف تطرحه في النار..وهو فلذة كبده.. وعصارة قلبها..كيف تطرحه وهي تلثمه وتقبله وتغسل وجهه بدموعها كيف تطرحه.. وهي الأم الرحيمة والوالدة الشفيقة..
قالوا:لا ..والله ..يا رسول الله.. لاتطرحه في النار.. وهي تقدر على أن تطرحه....
فقال صلى الله عليه وسلم: والله ..الله..أرحم بعباده من هذه بولدها.
منقول من كتاب في بطن الحوت
لدكتور//محمد العريفي