اوراق الورد
11-10-2009, 11:47 PM
"]http://www.up-00.com/s2files/bpT91725.gif
(وإذا حيّيتم بتحيّة فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها )
\
\
قد يأتي فجأة
يالغرابة هذه الأجساد التي هي عبارة عن كتلة من الساعات والأيام
يا ترى كم يوم يفصلنا عن تلك اللحظة؟
بل كم ثانية وكم نفس؟ ربي لطفك ورحمتك نرجو…
الزائر الآخير
سيأتي اليك بدون محاله لياخذك من بيتك الذي أفنيت عمرك في تجهيزه
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
إنه لا يحتاج - كي يدخل عليك -
إلى أبواب أو استئذان ولا إلى أخذ موعد مسبق قبل المجيء والإتيان
بل يأتي إليك في أي وقت
وعلى أي حال حال شغلك أو فراغك.. صحتك أو مرضك..
غناك أو فقرك.. سفرك أو إقامتك.
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال كفى بالموت واعظا؟
والله انه يكفي لمن كان له قلب.
تحتار الكلمات وتتبعثر الحروف
ويسرح الخيال وتضطرب النفس
ويتسارع النفس وترتعش الأطراف وينعقد اللسان
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
ونتسائل في لهفه وفي غصة وفي حالة طلب وترقب ووجل:
كيف هي حالنا عندما ينفض الناس من حولنا؟
رباه إلى أين تنتهي بنا هذه الدنيا؟
كم يسعى الإنسان ويجهد في هذه الحياة الدنيا
هاهو الموت يوما بعد يوم يتخطف الناس من حولنا بأمر الله
يالله كم للدنيا من فتن مغرية تأخذ بلب المرء وقلبه وتهد من جسده وقوته
يظن أنه سيبلغ غايته وينال مبتغاه
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
وفي لحظة من اللحظات لم يحسب لها حسابا
قد انغمس في عمله يدقق حساباته الدنيوية غافلا عن حساب الآخرة
وفي لحظة من اللحظات وهو في غمرة السعادة بين أهله وذويه
أو بين أصحابه وأحبابه
وفي لحظة من اللحظات يعيش نشوة الأموال وكثرة الأولاد واستقرار الصحة والجسد
وفي تلك اللحظة التي يبصر بها من حوله ويسمع من يحدثه ويحدث من يسمعه
ويحرك فيها جسده لا مرضا يشكو ولا علة يعالج ولا طبيبا يزور
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
ونشاطا في عقله تختصم فيه الأفكار بالأفكار
لحظة رهيبة ومفاجأة غريبة فيها توقف كل شيء
ماذا جرى لجسم الصحيح
وماذا حصل للعقل المدبر
وماذا وقع لصاحب الأموال والمنصب والجاه
ما هذه الصفرة التي سرت في جسده
أين هي نضرة هذا الجسم المترف
عجبا أرى :
عينين كانتا جميلتان بالبصر مالهما قد زاغتا لا لفت أو نظر
لقد ارتخى اللسان وخفت الصوت الصارخ فلا حس أو خبر .
لقد انتهى كل شيء وجاء الوعد الحق لتنسل به الروح من الجسد
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
ومن أصدق الله حديثا :
(ياأيّها النّاس إنّ وعد اللّه حقّ فلا تغرّنّكم الحياة الدّنيا ولا يغرّنّكم باللّه الغرور) .
يالها من مفاجأة يباغت فيها الإنسان فيأخذ على غرة
تعددت أسبابها وتلونت أشكالها واختلفت أعمارها
وتنقلت أوقاتها لا تميز بين الطفل والشاب والشيخ
كل له له أجله المكتوب وعمره المحسوب عندرب رحيم حليم .
غير أنها الغفلة التي تقتل القلوب عن هذه الساعة المملوءة بالفاجعة
المقرونة بالبكاء والصراخ الممزوجة بالدموع المتلونة بالحسرة واللوعة
على من .. علي أنا وأنت وكل مولود كبير أو صغير .
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
إن المتابع لأخبار الزمان اليوم ليجد عجبا عجابا من كثرة ما يقع من موت الفجأة
ومع هذه الكثرة إلا أن جملة منا في غفلة
وكأن ما أتى غيرنا لا يأتينا ولا يقرب من دارنا .
عجبا لنا : كيف نجرأ على الله فنرتكب معاصيه وأرواحنا بيده
وكيف نستغفل رقابته والموت بأمره يأتي فجأة
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
أما سأل أحدنا نفسه :
لماذا لا يستطيع أحد أن يعلم متى سيموت
إنها حكمة بالغة ليبقى المؤمن طوال حياته مترقبا وداع الدنيا مستعدا للقاء ربه .
يا حسرتنا على غفلة قد طمت ومهلة قد ذهبت أضعناها في المغريات
وقتلناها بالشهوات وأهدرناها في التفاهات
نسير كأن أحدنا سيعمر ألف سنة
ونغفل كأن بيننا وبين الموت ميعاد مؤجل
كم قريب دفنا وكم حبيب ودعنا
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
وعدنا من دور اللحود وعادت معنا الدنيا لنغرق في ملذاتها
أين العيون الباكية من خشية الله ؟؟؟؟
أين القلوب الوجلة من لقاء الله ؟؟؟؟
ألا نعود أنفسنا على توديع هذه الدنيا كل يوم
فنحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبها الله
ألا نعزم على مضاعفة الأعمال الصالحة من صلاة واستغفار وذكر وبر وصلة
ألا نفكر بجدية مقرونة بعمل أن نقلع من معاصينا ونتوب من تقصيرنا في حق الله تعالى
ألا نجعل ساعة الموت هذه واعظا لنا في هذه الدنيا الفانية من الغفلة عن الله تعالى ؟
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
التأفف من ذكر الموت
إنه من الخطير حقا أن نتأفف من ذكر الموت وأسبابه
لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (أكثروا ذكر هاذم اللّذّات يعني الموت )رواه الترمذي
والبعض يتأفف ويبتعدعن ذكر الموت او التذكير به
وما علمنا ان لذكر وتذكر الموت أمور مهمه لنا في حياتنا...
لأن ذكر الموت يعين بعد الله تعالى على فعل الطاعات
و الاستزادة من المعروف والخير و يزهد في الدنيا وزهرتها
و يكشف لك غرورها وزوال متعاها
و يهون عليك فوات نعيمها لتفكر في نعيم الآخرة المقيم
فتجتهد في العبادة وتعمل لتلك السعاة .
ليذكر بعضنا بعضآ بفناء أعمارنا وفناء هذه الدنيا
ولنستعذب الحديث عما أعده الله لعباده من الجنان والفوز بالرضوان
عسى قلوبنا أن تلين لباريها وتخشع لخالقها العزيز الحكيم .
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات الآموات منهم والآحياء
اللهم ارحم ضعفنا وآنس وحشتنا
وذكرنا بك ما حيينا واللهم التوبة النصوح قبل الممات يا رب العالمين
وصلوا وسلموا على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
ملاحظه هامه
إن المقصود بذكر الموت,
ليس كره الحياة و ترك العمل,
بل المقصود هو ربط كل ما نفعله في حياتنا بالآخرة حتى ينفعنا عند الموت...
إن المؤمن هو الذي يستطيع أن يوازن بين عمله للدنيا و بين وضع حقيقة الموت أمام عينيه ...
المطلوب العمل للدنيا و التمتع بها بدون نسيان الموت و الآخرة و العمل لها...
أما أن يعيش المؤمن حياته و كأنه في مأمن من الموت و من الحساب , فهذا ليس الفكر الذي يجب أن يسود...
http://www.up-00.com/s2files/BfB91725.gif
للذكرى
(وإذا حيّيتم بتحيّة فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها )
\
\
قد يأتي فجأة
يالغرابة هذه الأجساد التي هي عبارة عن كتلة من الساعات والأيام
يا ترى كم يوم يفصلنا عن تلك اللحظة؟
بل كم ثانية وكم نفس؟ ربي لطفك ورحمتك نرجو…
الزائر الآخير
سيأتي اليك بدون محاله لياخذك من بيتك الذي أفنيت عمرك في تجهيزه
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
إنه لا يحتاج - كي يدخل عليك -
إلى أبواب أو استئذان ولا إلى أخذ موعد مسبق قبل المجيء والإتيان
بل يأتي إليك في أي وقت
وعلى أي حال حال شغلك أو فراغك.. صحتك أو مرضك..
غناك أو فقرك.. سفرك أو إقامتك.
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال كفى بالموت واعظا؟
والله انه يكفي لمن كان له قلب.
تحتار الكلمات وتتبعثر الحروف
ويسرح الخيال وتضطرب النفس
ويتسارع النفس وترتعش الأطراف وينعقد اللسان
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
ونتسائل في لهفه وفي غصة وفي حالة طلب وترقب ووجل:
كيف هي حالنا عندما ينفض الناس من حولنا؟
رباه إلى أين تنتهي بنا هذه الدنيا؟
كم يسعى الإنسان ويجهد في هذه الحياة الدنيا
هاهو الموت يوما بعد يوم يتخطف الناس من حولنا بأمر الله
يالله كم للدنيا من فتن مغرية تأخذ بلب المرء وقلبه وتهد من جسده وقوته
يظن أنه سيبلغ غايته وينال مبتغاه
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
وفي لحظة من اللحظات لم يحسب لها حسابا
قد انغمس في عمله يدقق حساباته الدنيوية غافلا عن حساب الآخرة
وفي لحظة من اللحظات وهو في غمرة السعادة بين أهله وذويه
أو بين أصحابه وأحبابه
وفي لحظة من اللحظات يعيش نشوة الأموال وكثرة الأولاد واستقرار الصحة والجسد
وفي تلك اللحظة التي يبصر بها من حوله ويسمع من يحدثه ويحدث من يسمعه
ويحرك فيها جسده لا مرضا يشكو ولا علة يعالج ولا طبيبا يزور
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
ونشاطا في عقله تختصم فيه الأفكار بالأفكار
لحظة رهيبة ومفاجأة غريبة فيها توقف كل شيء
ماذا جرى لجسم الصحيح
وماذا حصل للعقل المدبر
وماذا وقع لصاحب الأموال والمنصب والجاه
ما هذه الصفرة التي سرت في جسده
أين هي نضرة هذا الجسم المترف
عجبا أرى :
عينين كانتا جميلتان بالبصر مالهما قد زاغتا لا لفت أو نظر
لقد ارتخى اللسان وخفت الصوت الصارخ فلا حس أو خبر .
لقد انتهى كل شيء وجاء الوعد الحق لتنسل به الروح من الجسد
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
ومن أصدق الله حديثا :
(ياأيّها النّاس إنّ وعد اللّه حقّ فلا تغرّنّكم الحياة الدّنيا ولا يغرّنّكم باللّه الغرور) .
يالها من مفاجأة يباغت فيها الإنسان فيأخذ على غرة
تعددت أسبابها وتلونت أشكالها واختلفت أعمارها
وتنقلت أوقاتها لا تميز بين الطفل والشاب والشيخ
كل له له أجله المكتوب وعمره المحسوب عندرب رحيم حليم .
غير أنها الغفلة التي تقتل القلوب عن هذه الساعة المملوءة بالفاجعة
المقرونة بالبكاء والصراخ الممزوجة بالدموع المتلونة بالحسرة واللوعة
على من .. علي أنا وأنت وكل مولود كبير أو صغير .
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
إن المتابع لأخبار الزمان اليوم ليجد عجبا عجابا من كثرة ما يقع من موت الفجأة
ومع هذه الكثرة إلا أن جملة منا في غفلة
وكأن ما أتى غيرنا لا يأتينا ولا يقرب من دارنا .
عجبا لنا : كيف نجرأ على الله فنرتكب معاصيه وأرواحنا بيده
وكيف نستغفل رقابته والموت بأمره يأتي فجأة
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
أما سأل أحدنا نفسه :
لماذا لا يستطيع أحد أن يعلم متى سيموت
إنها حكمة بالغة ليبقى المؤمن طوال حياته مترقبا وداع الدنيا مستعدا للقاء ربه .
يا حسرتنا على غفلة قد طمت ومهلة قد ذهبت أضعناها في المغريات
وقتلناها بالشهوات وأهدرناها في التفاهات
نسير كأن أحدنا سيعمر ألف سنة
ونغفل كأن بيننا وبين الموت ميعاد مؤجل
كم قريب دفنا وكم حبيب ودعنا
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
وعدنا من دور اللحود وعادت معنا الدنيا لنغرق في ملذاتها
أين العيون الباكية من خشية الله ؟؟؟؟
أين القلوب الوجلة من لقاء الله ؟؟؟؟
ألا نعود أنفسنا على توديع هذه الدنيا كل يوم
فنحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبها الله
ألا نعزم على مضاعفة الأعمال الصالحة من صلاة واستغفار وذكر وبر وصلة
ألا نفكر بجدية مقرونة بعمل أن نقلع من معاصينا ونتوب من تقصيرنا في حق الله تعالى
ألا نجعل ساعة الموت هذه واعظا لنا في هذه الدنيا الفانية من الغفلة عن الله تعالى ؟
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
التأفف من ذكر الموت
إنه من الخطير حقا أن نتأفف من ذكر الموت وأسبابه
لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (أكثروا ذكر هاذم اللّذّات يعني الموت )رواه الترمذي
والبعض يتأفف ويبتعدعن ذكر الموت او التذكير به
وما علمنا ان لذكر وتذكر الموت أمور مهمه لنا في حياتنا...
لأن ذكر الموت يعين بعد الله تعالى على فعل الطاعات
و الاستزادة من المعروف والخير و يزهد في الدنيا وزهرتها
و يكشف لك غرورها وزوال متعاها
و يهون عليك فوات نعيمها لتفكر في نعيم الآخرة المقيم
فتجتهد في العبادة وتعمل لتلك السعاة .
ليذكر بعضنا بعضآ بفناء أعمارنا وفناء هذه الدنيا
ولنستعذب الحديث عما أعده الله لعباده من الجنان والفوز بالرضوان
عسى قلوبنا أن تلين لباريها وتخشع لخالقها العزيز الحكيم .
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات الآموات منهم والآحياء
اللهم ارحم ضعفنا وآنس وحشتنا
وذكرنا بك ما حيينا واللهم التوبة النصوح قبل الممات يا رب العالمين
وصلوا وسلموا على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
http://www.up-00.com/s2files/mT491725.gif
ملاحظه هامه
إن المقصود بذكر الموت,
ليس كره الحياة و ترك العمل,
بل المقصود هو ربط كل ما نفعله في حياتنا بالآخرة حتى ينفعنا عند الموت...
إن المؤمن هو الذي يستطيع أن يوازن بين عمله للدنيا و بين وضع حقيقة الموت أمام عينيه ...
المطلوب العمل للدنيا و التمتع بها بدون نسيان الموت و الآخرة و العمل لها...
أما أن يعيش المؤمن حياته و كأنه في مأمن من الموت و من الحساب , فهذا ليس الفكر الذي يجب أن يسود...
http://www.up-00.com/s2files/BfB91725.gif
للذكرى