المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فـلنـكن مـثـل هذا الهـدهـد !!


ابوالحمائم
11-03-2009, 10:25 PM
تعرفون أحبتي هدهد سليمان عليه السلام الذي ارسله إلى ملكة سبأ برسالة , كاد سليمان عليه السلام ان يقتله او يعذبه لكنه عندما لم يجده , لكن الهدهد كان عنده حجة قوية فقد رأى من العجب مالم يحط به سليمان عليه السلام عندما رأى قوما يسجدون للشمس ويعبدونها من دون الله سبحان و يتعجب كيف زين الشيطان لهم هذا ! كيف لا يسجدو لله الذي يخرج الرزق المخبأ في السموات وفي الارض ( لأن هذه النعمة عند الهدهد يرها من كبير نعم الله عليه أن يخرج له الله رزقا ) , جاء وقلبه يحترق على الاسلام , سبحان الله انه طائر غير مكلف ليس كالانسان لم يعده الله بجنة عرضها السموات والارض , فقط رزقه طعاما يتقوت به الى حين وبالرغم من ذلك أخذ دعوة سليمان ورسالته وطار بها لم تغره الحقول ولا الانهار ولا الاشجار , بل كان عنده هدف وهو ان يوصل دعوة الله سبحانه لهؤلاء القوم لكي ينقذهم من النار !! أتدرون أيها الاحبة بما كافأه الله على عمله هذا , لقد حرم الله قتل الهدهد في الحل وفي الحرم ليس هذا الهدهد فقط بل وذريته كلها إلى يوم القيامة , فلنكن مثل هذا الهدهد أخوتي ولا نبخل على انفسنا ولو بالشيء اليسير , اللهم اجعلنا ممن يدعون إلى دينك بالحكمة والموعظة الحسنة آمين
منقول بتصرف من محاضرة الشيخ عبدالمحسن الاحمد

ورود الربيع
11-03-2009, 10:37 PM
اللهم امين
ما شالله اخي ابو الحمائم اطروحات تميزت بنقاء السريرة
شكرا لك على تواجدك المميز وطرحك القيم
نفعنا الله تعالى بما قدمت ووهبك المولى عز وجل الاجر والثواب
تحيتي وانتظر جديدك بلهفة المشتاق لعذوبة طرحٍ باناملٍ تميزت بالنقاء
شكرا لك

نقاء
11-04-2009, 12:13 AM
وهبك الله العافية والصحة المرتجاة
لاحرمك الله الاجر والمثوبة

نور
11-04-2009, 08:42 AM
ابو الحمااائم
نفع الله بك واثابك المولى خيرا
بوركت يمينك ولا حرمنا وجودك بيننا
واصل تألقك ولك مودتي

همسة حب
11-04-2009, 10:14 PM
شكرا لك اخي ابو الحمائم على الطرح والتذكرة
جعل ما قدمت في ميزان حسناتك باذن الله تعالى
طرح مميز وانتقاء رائع بورك بك اخي الكريم
والف تحية على نقاء الطرح

ابوالحمائم
11-05-2009, 01:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي ( ورود الربيع * شذرات من ذهب* نــور * * همسة حبـــــ)
لكم مني التحايا العطرة على ما عقبتم من ردود بالحب ممطرة شرح الله صدروكم بالايات الزاهرة و ختم لك بالرضوان في الدنيا والاخرة