ابوالحمائم
11-03-2009, 10:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبائي كلا منا إذا عزم على السفر يحضر له قبل عدة أيام أو حتى أسابيع , يحجز مقعده بل ويؤكد الحجز , أو يتأكد من سيارته و يفحصها جيدا , يحزم أمتعته و لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا جهزها ,
لكن هناك سفر آخر , قل من يتجهز له , مع أنه لا يحتاج تأكيد فهو مؤكد من عند الله تعالى : ( فإذا جــاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )
كثير _إلا من رحم ربي _ من لا يبالون بما يأخذونه من أمتعة في هذا السفر المؤكد , لا يفحصون مطاياهم و ما حملوها من خير او شر
أيها الاخوة والاخوات فلنسأل أنفسنا هل نحن مستعدون لهذا السفر المؤكد فما بعده خلود مؤبد , أو بمعنى آخر هل نحن مستعدون للموت , أيهما أفضل أن يباغتنا الموت فجأة و نحن غافلون ؟ أم يأتينا ونحن مشتاقون للقاء الله تعالى : ( من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لأت وهو السميع العليم ) وكما قال عليه الرسول عليه الصلاة والسلام ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه )
الـمـوت أيها الاخوة أحق الحقائق الكونية , إنها الحقيقة التي لا تقبل المراء , الحقيقة التي لا ولم ولن يستطيع مخلوق أن يكذبها ,قال سبحانه: (( كل نفس ذائقة الموت وأنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور )) الموت الحقيقة الفاصلة بين دنيانا هذه والآخرة , قد أوصانا حبيبنا عليه الصلاة والسلام ( أكثروا من ذكر هادم اللذات )
لا أحد ينكر أن للموت مهابة و خوفا يشعر به كل مخلوق , لكن هل إذا طبقنا وصية الحبيب عليه الصلاة والسلام من الاكثار من ذكر الموت يزداد الخوف ؟!
كــلا لا أعتقد ذلك لأنه إذا أكثرت من ذكره تذكرت الاخرة فعملت لها و أجتهدت بالعمل الصالح و من ثم تطيب نفسك و تطمئن و لا تخاف أبدا ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
فـهـيا أيـها الأحــبــة نـسـتعـد لهذا السفر فإن فيه فــلاحـنا والله والذي نفسي بيده , جعلني الله وإياكم ممن إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون , و ممن إذا ذكروا انـتـبهوا واذا انتبهوا عملوا واذا عملوا احسنوا واذا احسنوا كانت لهم الحسنى و زيادة بإذن الله الودود الرحيم
أحبائي كلا منا إذا عزم على السفر يحضر له قبل عدة أيام أو حتى أسابيع , يحجز مقعده بل ويؤكد الحجز , أو يتأكد من سيارته و يفحصها جيدا , يحزم أمتعته و لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا جهزها ,
لكن هناك سفر آخر , قل من يتجهز له , مع أنه لا يحتاج تأكيد فهو مؤكد من عند الله تعالى : ( فإذا جــاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )
كثير _إلا من رحم ربي _ من لا يبالون بما يأخذونه من أمتعة في هذا السفر المؤكد , لا يفحصون مطاياهم و ما حملوها من خير او شر
أيها الاخوة والاخوات فلنسأل أنفسنا هل نحن مستعدون لهذا السفر المؤكد فما بعده خلود مؤبد , أو بمعنى آخر هل نحن مستعدون للموت , أيهما أفضل أن يباغتنا الموت فجأة و نحن غافلون ؟ أم يأتينا ونحن مشتاقون للقاء الله تعالى : ( من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لأت وهو السميع العليم ) وكما قال عليه الرسول عليه الصلاة والسلام ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه )
الـمـوت أيها الاخوة أحق الحقائق الكونية , إنها الحقيقة التي لا تقبل المراء , الحقيقة التي لا ولم ولن يستطيع مخلوق أن يكذبها ,قال سبحانه: (( كل نفس ذائقة الموت وأنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور )) الموت الحقيقة الفاصلة بين دنيانا هذه والآخرة , قد أوصانا حبيبنا عليه الصلاة والسلام ( أكثروا من ذكر هادم اللذات )
لا أحد ينكر أن للموت مهابة و خوفا يشعر به كل مخلوق , لكن هل إذا طبقنا وصية الحبيب عليه الصلاة والسلام من الاكثار من ذكر الموت يزداد الخوف ؟!
كــلا لا أعتقد ذلك لأنه إذا أكثرت من ذكره تذكرت الاخرة فعملت لها و أجتهدت بالعمل الصالح و من ثم تطيب نفسك و تطمئن و لا تخاف أبدا ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
فـهـيا أيـها الأحــبــة نـسـتعـد لهذا السفر فإن فيه فــلاحـنا والله والذي نفسي بيده , جعلني الله وإياكم ممن إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون , و ممن إذا ذكروا انـتـبهوا واذا انتبهوا عملوا واذا عملوا احسنوا واذا احسنوا كانت لهم الحسنى و زيادة بإذن الله الودود الرحيم