دمعة الشوق
10-26-2009, 12:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يعمدبعض الناس إلى تخصيص بعض أولادهم بهبات وأعطيات دون الآخرين وهذا على الأرجح عمل محرم إذا لم يكن له مسوغ شرعي كأن تقوم حاجة بأحد الأولاد لم تقم بالآخرين كمرض او دين عليه اومكافأة له على حفظه للقرآن مثلآ أو انه لايجد عملآ أوصاحب أسرة كبيرة أو طالب علم متفرغ ونحو ذلك وعلى الوالد أن ينوي إذا أعطى أحدآ من أولاده لسبب شرعي أنه لو قام بولد آخر مثل حاجة الذي أعطاه أنه سيعطيه كما أعطى الأول
والدليل العام قوله تعالى { أعدلوا هو أقرب للتقوى وأتقوا الله}
والدليل الخاص ماجاء عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن أباه أتى به إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
{ إني نحلت ابني هذا غلامآ(1) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم <أكل ولدك نحلته مثله؟>فقال لا ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجعه ،وفي رواية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم).قال فرجع فرد عطيته ،وفي رواية (فلا تشهدني إذن فإني لا أشهد على جور)
(1) أي وهبته عبدا كان عندي.
والناظر في أحوال بعض الأسر يجد من الأباءمن لايخاف الله في تفضيل بعض اولاده بأعطيات فيوغر صدور بعضهم على بعض ويزرع بينهم العداوة والبغضاء وقد يعطي واحد لأنه يشبه أعمامه ويحرم الآخر لان فيه شبهآ من أخواله أو يعطي أولاد إحدى زوجتيه ما لايعطي أولاد الأخرى وربما أدخل أولاد إحداهما مدارس خاصه دون أولاد الأخرى وهذا سيرتد عليه فإن المحروم في كثير من الأحيان لايبر بأبيه مستقبلآ
وقد قال عليه الصلاة والسلام لمن فاضل بين أولاده في العطية( أليس يسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟)
منقول..
دمتم بخير
يعمدبعض الناس إلى تخصيص بعض أولادهم بهبات وأعطيات دون الآخرين وهذا على الأرجح عمل محرم إذا لم يكن له مسوغ شرعي كأن تقوم حاجة بأحد الأولاد لم تقم بالآخرين كمرض او دين عليه اومكافأة له على حفظه للقرآن مثلآ أو انه لايجد عملآ أوصاحب أسرة كبيرة أو طالب علم متفرغ ونحو ذلك وعلى الوالد أن ينوي إذا أعطى أحدآ من أولاده لسبب شرعي أنه لو قام بولد آخر مثل حاجة الذي أعطاه أنه سيعطيه كما أعطى الأول
والدليل العام قوله تعالى { أعدلوا هو أقرب للتقوى وأتقوا الله}
والدليل الخاص ماجاء عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن أباه أتى به إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
{ إني نحلت ابني هذا غلامآ(1) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم <أكل ولدك نحلته مثله؟>فقال لا ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجعه ،وفي رواية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم).قال فرجع فرد عطيته ،وفي رواية (فلا تشهدني إذن فإني لا أشهد على جور)
(1) أي وهبته عبدا كان عندي.
والناظر في أحوال بعض الأسر يجد من الأباءمن لايخاف الله في تفضيل بعض اولاده بأعطيات فيوغر صدور بعضهم على بعض ويزرع بينهم العداوة والبغضاء وقد يعطي واحد لأنه يشبه أعمامه ويحرم الآخر لان فيه شبهآ من أخواله أو يعطي أولاد إحدى زوجتيه ما لايعطي أولاد الأخرى وربما أدخل أولاد إحداهما مدارس خاصه دون أولاد الأخرى وهذا سيرتد عليه فإن المحروم في كثير من الأحيان لايبر بأبيه مستقبلآ
وقد قال عليه الصلاة والسلام لمن فاضل بين أولاده في العطية( أليس يسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟)
منقول..
دمتم بخير