المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوقت واهميته فى الاسلام


أثااا منسيه ااار
08-17-2008, 06:05 AM
الســـلام عليكم ورحمه الله وبركـــاتهـ ..



الانتفاع بالوقت والاتعاظ بالزمن

الإسلام دين يعرف قيمة الوقت ، ويقدر

خطورة الزمن ، يؤكد الحكمة الغالية :

" الوقت كالسيف إن لم تقطعة قطعك "

ويجعل من دلائل الإيمان وإمارات التقى

أن يعي المسلم هذه الحقيقة ويسير

على هداها :

﴿ إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق

الله في السموات والأرض لآيات لقوم يتقون ﴾

وقد وزع الاسلام عباداتها الكبرى على

أجزاء اليوم وفصول العام ، فديننا دين

عمل ونظام ، وسلوك وتطبيق ، وعبادات

ومعاملات .

والمقرر في الشريعة أن " جبريل " نزل

من عند الله ليرسم أوائل الأوقات

وأواخرها ليكون من ذلك نظام محكم

دقيق يرتب الحياة الإسلامية ويقيسه

بالدقائق من مطلع الفجر إلى مغيب

الشفق :

صلاة الفجر – صلاة الضحى – صلاة الظهر

– صلاة العصر – صلاة المغرب – قيام

الليل .

الحج

الصيام في شهر رمضان

الأعياد

يوم الجمعة : " إن هذا يوم عيد جعله الله

للمسلمين فمن جاء الجمعة فليغتسل "

من الحكم التي تغيب عن بال الجماهير "

الواجبات أكثر من الأوقات "

من كلمات الحسن البصري :

" ما من يوم ينشق فجره إلا نادى مناد من

قبل الحق : يا بن أدم أنا خلق جديد ،

وعلى عملك شهيد ، فتزود مني بعمل

صالح فإني لا أعود إلى يوم القيامة "

ومن فضل الله وتوفيقه أن يلهم الرجل

استغلال كل ساعة من عمره في :العمل

، أو الاستجمام من جهد استعداد لجهدآخر

ومن استغلال الاسلام للوقت بأفضل

الوسائل حثه على مداومة العمل وإن

كان قليلا وكراهيته للكثير المنقطع .

في الحديث : " يا أيها الناس خذوا من

الأعمال ما تطيقون ، فإن الله تعالى لا

يمل حتى تملوا ، وإن أحب الأعمال إلى

الله مادام وإن قل "

ومن محافظة الاسلام على الوقت :

-حثه على التبكير " اللهم بارك

لأمتي في بكورها ... "

-رغبته في أن يبدأ المسلم أعمال

يومه : نشيطاً ، طيب النفس ، مكتمل العزم

فعليك ان تستيقظ مبكراً قبل الفجر بدقائق

_ تصلي ركعتين لوجه الله.

_ تقرأ أو تراجع بعض ما تحفظ من القرآن الكريم





تقبلو تحيــــاتي

أختكم:

أثااا منسيه ااار

البدر
08-17-2008, 11:01 AM
سلمتي اثار منسيه
على اتحافنا بهذه الدرر الرائعه
سلمتي
ولاعدمنا تميز حرف قلمك
لك ارق التحايا

أثااا منسيه ااار
08-17-2008, 07:44 PM
(البــــدر)

أســـعدنــي تــواجدكـ العــذب بصفحتــي المتــواضعــهـ ..


لكـ جــزيــل الشـــكر ..




تقبل تحيــــاتي

أختك:

أثااا منسيه ااار

الافق
08-19-2008, 02:25 PM
الانتفاع بالوقت والاتعاظ بالزمن
كل مفقود عسى أن تسرتجعه ، إلا الوقت ، فهو ضاع لم يتعلق بعودته أمل ، ولذلك كان الوقت أنفس ما يملكه إنسان ، وكان على العاقل أن يستقبل أيامه استقبال الضنين للثروة الرائعة ، لا يفرط في قليلها بله كثيرها ، ويجتهد أن يضع كل شيء مهما ضؤل بموضعه اللائق به .
عندما يحس أحدنا أنه موجود ، ويلقي نظرة وراءه يتبين بها اللحظة التي بدأ منها المسير في هذه الحياة ،ليحصي ما مر به من أيام وأعوام ، لن يطول به فكره ، لأنه لا يرى إلا بداية غامضة ، ثم تتجمع السنون الطوال والليالي العراض ،فإذا هي وكأنها يوم واحد مائع الطول والعرض متلاحق الأحداث .
إن هذا ما يستشعره الإنسان الآن ، وما قد يستشعره يوم القيامة عندما يوقف للحساب : (( ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم …))
((يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشراً ، نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة : إن لبثتم إلا يوماً ))
((كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ))
إن هذا الإحساس ـ على ما به ـ يلذغ الذين توهموا الخلود في الأرض وربطوا مصيرهم بترابها، وهو إحساس صادق إذا قيست أيام الدنيا بأيام الأخرة .. ولكنه إحساس مخدوع مضلل لمن مرت به الأصباح والأمسية وكرت عليه الشهور والدهور ، وغدا وراح ، وتعب واستراح ومع ذلك فهو في غفلة عن يومه وغده ظل يعبث ويسترسل في عبثه حتى إذا استرخت أجفانه على عينيه ، ودخل ظلام الموت ، تيقط بعنف ‍!وهيهات !! لقد صحا بعد فوات الوقت …
إن شأن الناس في الدنيا غريب : يلهون والقدر معهم جاد ، وينسون وكل ذرة في أعمالهم محسوبة .
(( يوم يبعثهم الله جميعاً فينبئهم بما عملوا ، أحصاه الله ونسوه ، والله على كل شيء شهيد ))
إن المسلم الحق يغالي بالوقت مغالاة شديدة لأن الوقت عمره ، فإذا سمح بضياعه ، وترك العوادي تنبه فهو ينتحر بهذا المسلك الطائش.
إن الإنسان ليسير حثيثاً إلى الله ، وكل دورة للفلك تتمخض عن صباح جديد ليست إلا مرحلة من مراحل الطريق الذي لا توقف فيه أبداً أفليس من العقل أن يدرك المرء هذه الحقيقة وأن يجعلها نصب عينيه وهو يستبين ما وراءه وما أمامه ، من الخداع أن يحسب المرء نفسه واقفاً والزمن يسير ! إنه خداع النظر حين يخيل لراكب القطار أن الأشياء تجري وهو جالس ، والواقع أن الزمن يسير بالإنسان نفسه إلى مصيره العتيد .
الإسلام دين يعرف قيمة الوقت ويقدر خطورة الزمن يؤكد الحكمة الغالية (( الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك )) ويجعل من دلائل الإيمان وأمارات التقى أن يعي المسلم هذه الحقيقة ويسير على هداها :
(( إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السموات والأرض لأيات لقوم يتقون ))
ويعتبر الذاهلين عن غدهم ،الغارقين في حاضرهم ، المسحورين ببريق الدار العاجلة ، قوماً خاسرين سفهاء :
(( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا وأطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ))
وقد وزع الإسلام عباداته الكبرى على أجزاء اليوم وفصول العام ، فالصلوات الخمس تكتنف اليوم كله وأوقاتها تطرد مع سيره والمقرر في الشريعة أن جبريل نزل من عند الله ليرسم أوائل الأوقات وأواخرها ليكون من ذلك نظام محكم دقيق يرتب الحياة الإسلامية ويقيسها بالدقائق من مطلع الفجر إلى مغيب الشفق :
(( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشياً وحين تظهرون ))

أثااا منسيه ااار
08-19-2008, 06:44 PM
(الأفـــق)


بمـروركَ الكـريم تعطـرت زوآيـا متصفحي المـتوآضع ..


شـآكـر لكـ هـذا التـوآجـد الجميل ..


تقبل تحيــآتي

أختك:

أثااا منسيه ااار

اسيرة الاحزان
01-16-2009, 03:14 AM
http://www.3almnokia.com/up/uploads/2f9b080d54.gif
http://9or.y4yy.com/files/tzyeen-mwadee3/56.GIF

أثااا منسيه ااار
01-16-2009, 07:36 PM
أسيرة الأحزان

اشرقت صفحاتى بوجود مدادك الذهبى عليها

دمتي لنــا ودام تواصلك الرائع معنا

أختك:

أثااا منسيه ااار